لك ياطارق السلام

13567524_1059314840791167_3549174738038265110_n

لك ياطارق السلام

لم يخلق الله الانسان فى هذه الحياة اعتباطا ، وإنما لتكون لنا عبرة وقدوة أعمالٍ نراها فى واقع الحياة ، عاثر الحياة وعاشها بشجاعة طارق السعيطي أسم مرتبط بتفكيك الغام الحرب ، كل تلك المتفجرات التى تُركت من قبل الأرهابيين فى مناطق وزوايا بنغازي ، كانت يد طارق تسبق خطوات الساكنين تنزع الشر وتزرع الفرح بعودتهم إلي اماكنهم ، النزوح يشبه نزع الروح ، طارق كان نبراس أمل كلما حرر الجيش منطقة مزروعة بالألغام كان سباقا لتأمينها بأصرار، فى ذلك المساء الحزين غادرنا طارق حين أنفجر فيه لغم فى محور الصابري.
طارق من مواليد 1976 متزوج وله ابنتان ، التحق بعد وفاة والده الذى كان يعمل شرطيا بنفس العمل ولكن فى قسم التقفي بالكلاب البوليسية تم ابتعاثه للخارج من مجموعة من رفاقه لدورة تدريبية وفى ثورة فبراير مكث فترة فى مدينة الزنتان مع فريق لتفكيك الألغام وفى حرب الكرامة فى بنغازي كان ضمن أكفاء واشجع من فككوا الألغام مع كتيبة صنف الهندسة العسكرية.
ستظل صورة طارق وأبتسامته ودراجته النارية وأعماله تفاصيلها فى ذاكرة الليبين يتحدثون عنها عندما يذكرون عام النزوح والحرب وطرقات الألغام ، ويبقي حقد المتطرفين فى ركن أسود مظلم لن يري النور ، لروحك ياطارق مليون سلام ترفرف فوقها ألف حمامة بيضاء وغصن زيتون.

رسائلي – لكَ – للوطن

163f056ee809c5a3318a3a92e6f55988

رسائلي – لكَ – للوطن

 غمرهم المكان بثقلٍ ، بخطوات تشدّهم إليها كلّما وجد تجمّعاً كان يركض نحوه ، يلهث دون تفكير ، صمّ آذانه عن سماع ما يدور ، ساعد على حفر حفرة بالقرب من طريق غير مرصوفة كانت تُزيّن بورود الزّينة وسبارة الأوليفرا ، نثرتها رياح يناير فسقط فيها ، وذهب المارّة من الطريق الأخرى ، أخبر جموع الصّابرين المكتظّة بهم طوابير البؤس ، إنّ ثمّة عائد يداه مصبوغة بالدّم ، جلس وحيداً بين الرّكام يبحث عن رغيفِ خبزٍ ، وطريقٍ لسورِ المدرسة ، يجترّ روح غائرة بالجراح ، يشتاق فيها لحضن أمّه وقبلة حبيبته . ذات صباح حمل السّلاح وارتدى حذاءه بلا خيط ،وذهب شارد الذّهن، تجاوز البوابة وترجّل من الباب الخلفيّ يرافقه صديق عمره ، أخرج هاتفه من جيبه ، واتّصل بها كانا يجمعهما عمل تحت مضخة الحرب ، ( طمنّي عنّك ) انساب صوتها لمسمعه – بغصّةٍ – أجاب: سأذهب وربّما هذه المرة لن ارجع ؟! سأترك لكِ وصيّتي مع صديقي ، ردّت بقهقهة اعتادها ؛ لكثرة ما كان يُزيّن لها مقالب مضحكة مبهجة ، سأبكيك وأوزّع قطع الشكولاتة الفاخرة وأرجوانية الّلون ، ردّد ومكرّراً بهمسٍ موجع ، ساترك لك وصيّة وانتهت المكالمة . اشتعل فتيل الحرب ،وتساقطت القذائف وحُملت النّعوش وكان بينهم ، وخبر الوصيّة في الطّريق إليها، فهي المكوّن الوحيد الذي يأتيك على عجلٍ ، في طريق شبه مُعبّد تحت القذائف ، أيقضها الهاتف في عجل الحروف مازالت سجينة في جعبتها ، خافت أن تبوح بتفاصيله ، قُصاصة كُتبت على عجلٍ ،وهاتف نقّال نوع سامسونج ،شاهد على وصيّة تبعثرت مابين بوابة المدينة وطريق المطار ، ” كلّ ما أردتُ قوله لكِ ستجدينه في رسائل ” بيدٍ مرتعشة فتحت أوّل مسج مسجل ، أحببُتكِ دون علمكِ كلّما اقتربتّ منكِ تستوقفني تلك السّنوات الفارقة مابين عمركِ وعمري ، انسحب وألوذ بالصّمت ، أحببتكِ ولن يعشقكِ رجلٌ مثلي . في مدينتي تلتف أجساد الرّجال بالأكفان ، متّشحين بعضهم ببياض وبعضهم بعلم الاستقلال ، والآخرين بقطعةٍ سوداء دخيلة ، يُدفنون في حكم النّسيان تحت التّراب ، أخبري القادمين خلفي أنّ قلبي كان ينتفض خوفاً من ضياع الوطن . لن يُضئ جبينه بنجمة بيضاء وهو يمارس الفاحشة ، في بيع الوطن على طاولة حوارٍ منهوبة ، رسالةٌ أخرى حين زارني الحلم المُنمّق بالرّغبة ، ووصلتُ لذروة النّشوة ، استيقظتّ فوجدتُ الّلصوص قد سرقوا رغيف الخبزِ ، وأحرقوا كتب المدرسة ، وأغلقوا بوابة الجامعة ، فارتطمت أحلامي على صخرةٍ صمّاء. لا تغركِ قائمة أصدقائي الطويلة التي تحملها ذاكرة الهاتف ، جُلّهم مابين مهاجرٍ ومفقودٍ وشهيدٍ وعاطلٍ عن العمل ، ينام نهاراً وليلاً يحمل بندقيّة فارغة ويسكب ما تبقى من سوائل فوق أسلاك الهاتف، لترتعد أوصالها ، فالكهرباء في حالة انقطاع ، لدورتها اليوميّة والأنترنت يحتضر بعد تجاوزه نقطة اليأس . احتضنكِ كلّ ليلة بفستانٍ أحمر جميل يليق بمفاتنكِ البهيّة فى الخفاء ، ما كنتُ استطيع حملك بفستانِ أبيض ، فالعُرف الاجتماعي في وطني لن يسمح أن أحَمل في كتيّب العائلة زوجة بفارق توقيتٍ زمنيّ ، الارتباط بحبيبية تكبر الرّجل سنّاً جريمة ، بعيداً عن تلصصهم وغصباً عنهم خطفتكِ وغيّرتُ بكٍ دوران عقارب الساعة. أوصيتُ صديقي بأن يحمل لكِ باقةً من ورد التّوليب الأبيض كلّما دخل شهر فبراير ، شهرٌ يهطل بذكرى عيد ميلادكِ ، بنهاية الشّتاء ، بثورةٍ سرقها الّلصوص ، بمقابرٍ وشهداء ، بدموعِ أيتامٍ ، وأراملٍ أنهك قلوبهم الفقد والعوز . في خضمّ انشغالك بالعمل كنتُ أمدّ يدي إلى حقيبتكِ واسكب عطركِ على قميصٍ يرافقني ، وبين وسائدي يخفّف عنّي وحشة النّزوح ، وخطوات شوارع المدينة الدافئة ، والنّوارس البيضاء تحوم فوق مراكب الشّوق ، وهي تغرق تحت القذائف. حين ينضب وقود سيارته من جرّاء حريق الخزّانات ، يستجديني صديقي باسمكٍ إذا رغب في استعارة سيّارتي ، أنتِ نقطةُ ضعفيٍ، هنا مكانكِ بين أضلع القلب، وزاويا في الرّوح لا يتوقّف هطولها ، وفي آخر القائمة ، توقفت وسقطت دموع حارّة ممزوجة بعبرة الوجع ، آلم وغصّة ترافقها مابين رسالة وأخرى ، ليت المقابر قريبة ، إنّها هناك ، سأبحث عن قبره بين المدافن المكتظّة، وأكتب عليه خسارة كان رجلاً ، لقد أودت به رصاصة .
قصّة تحت الحرب حكاية لشهيد 2015 .

غصة ذات قذيفة

 

cb185530dd3a381b68d099afca968a3b

من قال: ان الدمار فيها لايذكر؟ أحباء تركوا كراسيهم فارغة الا من صورهم اهاليهم ينتظرون نجاحهم ففوجعوا بتوابيتهم ، من سيعوض الأروح المثقلة بالهموم عن استنشاق نسمة بحر الشابي وانتظار ضوء المنارة ومراكب البنكينه ، فى صباح عابق ببخور الجيران ممزوج برائحة  الخبزة الحلوزى والسفنز، منطقة الزريريعية تلك  البقعة التى يهيمن عليها النخيل الباسق واناس طيبون ، أين تلك الأيدي التى تمتد لليثي وبيوت ضمت عديد الآسر بين حوائطها فى ود ومحبة، سويت أرضا دونما التفافه رحمة ،  من سيحاسب كل تلك الأسماء المدرجة ،فى ذاكرة سكان الحي وهم يحملون علم تنظيمٍ متطرف مُعتَنقّين أفَكارهم.

 تعثرت خطوات تلك الأم الحنونة فى العودة ،وهى تنادي جارتها من تحت  عتبة الباب ،لتذوق طبقا اعدته بحب ، ساحة الملعب تعج كل ليلة بسكان الحي ترافقها نسمة صيفية ، وهم يتابعون مباريات دوريات الكرة ، وحكايات وسهاري ، نار وكانون وحطب وبراد شاهي طاسة بعد طاسة ، من يد الجار الطيب ، يتذوقها كل من يمرون بذلك المربع الذى تفتح فيه عشرات الأبواب لعائلات لهم صلة دم فى كل مدن ليبيا.

وكيف ستخلو ملامح المساء الهادئة من خطوات احذية باذخة الاناقة وهى تخطو مابين ميدان البلدية والسقرسيونى نزولا الى فياتورينو ، مع وقفة سريعة لتناول بوريك النحلة الشهي العريق ، ليكتمل المشوار حتى ميدان الشجرة.

تعريجات لاتخلو منها جلاوى وأزقة سوق الحشيش روح البلاد وسوق الجريد وسوق بوغولة وجامع تفاحه وبن عيسي وجامع عصمان وبن كاطو وعجاج البخور والمسك الدرناوى وقهوة الحبهان ورداء حرير اصلي وقطعة وتكليلة ورشقة البوقال وسوار ودملج وجرد ابيض لايشبه الا  بياض نفوسهم وقد غمرها الملح تطلب التعافي .

مايو2014

المدوّنة والتّدوين

7bfbdcfaecc3bd7d117186252adb9b06

التّدوين يشبه الرّكض ؛ فيمكن أنْ تكتب وتنشر كلّ ما ترغبه على هذا الفضاء الإلكتروني دون قيود ، التّدوين فى ليبيا بداءً مع بداية توسيع رقعة النت ، حيث أصبح بمتناول الكثيرين ؛ إذ يعبرون عمّا يجول في خواطرهم ؛ رفضاً واستنكاراً فقبولاً وحماساً إيجاباً وسلباً. التّدوين في ليبيا يغلب عليه الطّابع الاجتماعيّ ؛ بسبب طبيعة النّظام السّابق المستبدّة في ذلك الوقت ، التي يصعب من خلالها التعبير عن الظّلم والانتهاكات التي تحدث في الدّاخل ، فعلى سبيل المثال التّعذيب في السّجون ، والاغتيالات والفساد الإداريّ … الخ بينما كان الهامش أوسع لمدونيّ المهجر، فالفضاء واسع للتّعبير والتّدوين بحريّة . بداياتي في التّدوين قبل الثّورة بداية خجولة ، بعدها انطلقتُ مع مشروع مدوّنات ليبية ، وهو منصّة جمعت مدوّنين شباب من كلّ مدن ليبيا ؛ لتكن بعدها المحطّة الأهمّ ، حين تمّ اختياري من بين مئة وخمسون مدوّن عربيّ من كلّ دول العالم العربيّ على منصّة مدوّنات عربيّة ؛ لتنطلق بعدها مدوناتي عبر مواقع عالميّة ، وبعض الصّحف العربية . أحببتُ أنء أنقل بالكتابة صور لمواقف مررتُ بها ؛ وأحداث لأسلّط عليها بعض من الضّوء ، ربما ينتبه لها بعض المهتمّين ، فقد كنتُ أتمرّد وأستاء من التّجاوزات في الشّارع ، وداخل المحيط الذي أتحرّك فيه ، لذلك كنت أجد الكتابة مُتنفّساً لما أحاول أن أنقله بصوتٍ مسموع . التدوين : فتح لي أفق واسع من الاطّلاع على كثيرٍ من مُجريات الأمور ، خصوصاً بعد الثّورة ، والحراك السّياسي ، والانتقال الدّيمقراطي ، والحرب والصّراعات المسلّحة ، وتأثير نبض الشّارع في خِضمّ هذا الصّراع الجديد الذي يعيشه المواطن الّليبي ، فتقبّل كلّ هذه التّغيّرات لم يكن بالأمر الهيّن ، كما فتح لي التّدوين فرصةً لاتّساع رقعة علاقاتي الاجتماعيّة ؛ ليتسنى لي التّحرك بحريّة ؛ للبحث عن صحّة الخبر ومصداقيّته ، والوقوف على الحدث ، والإلمام بكافّة تفاصيله . هذا أهداني مساحةً من البراح للتّفكير بهدوء والاستماع لكلّ الآراء بحياد ، لذا أنا فخورةٌ دائماً ؛ لكوني مستقلّة لم أنتمي إلى تكتّل ،ولا حزب ، ولم يجرفني اتّجاه أو تيّار خارج عن مسار الوطن ، وببساطة أؤمن بأنّ كلّ الأقنعة تسقط ولن يبقى إلّا الوطن .

مجزرة ابراك الشاطئ

عصام الصابرى

أحلام البدري – ليبيا
حين يمر العابثون عبر بوابات الوطن بلا رادع صوت السلاح وسطوة العنف وكثير من الاحقاد ، ستعلم حتما بأن برك الدم لن تجف ، فقط الابرياء هم  وقود الحروب ، مجزرة ابراك الشاطئ  ضحايا تحت عربات الحقد والارهاب.
ابراك الشاطئ مدينة ليبية  تطفو بالدم فوق الأرض ومياه عذبة صافية فى باطنها تقع على مسافة 700 كم جنوبي العاصمة طرابلس ، 60 كم شمال مدينة سبها وهى من ضمن المدن التى يضمها إقليم فزان ( وادي الشاطئ / وادي الحياة / الجفرة / مرزق / غات / وسبها كبري مدن الإقليم .
عاني الجنوب الليبي فى فترة الحكم النظام السابق من التهميش وقلة الاهتمام بالبنية التحتية وسط مساحات الصحراء البكر التى لم تُستغل لتطوير مشاريع سياحية كانت ستكون عائد وطنى ذو قيمة.
التغيير الديموغرافي المفزع …                                                            
عمل النظام السابق على تحقيق خلطة عشوائية لتركيبة السكان فى الجنوب، وهي واحدة من وسائل سيطرة تمارسها السلطات في أكثر من مكان وليس في ليبيا وحدها حيث مُنحت فى فترة السبعينات الجنسية الليبية لمهاجرين من أفريقيا كدول مالي والنيجر وتشاد ومورتنيا  ،  تلك الفترة التى تم فيها إحراق السجل المدني بالكامل ،كان القذافي يراهم بمنظور حماة وسند ، مما أنتج بعض من خليط الجنوب الليبي  اومجلوبون حيث مُنح لهم حق استخراج كتيب عائلة وبطاقة هوية تؤهل الحصول على امتيازات المواطن ، وكوّن بعض هؤلاء مافيات كبيرة لعبور الهجرة من أنحاء مختلفة من أفريقيا إلى أبواب البحر المتوسط وأوروبا وأصبحت لهم تجارة رائجة وهو ما استخدمه طويلا القذافي لابتزاز الدول ألأوروبية ، رويدا رويدا تكونت مجموعات مسلحة بين قوافي الصحراء الشاسعة التي كانت بساطا وديعا للمارين عبر ليبيا ، فى العام 2011 فُتحت مخازن الأسلحة وبدأت المليشيات تفرض نفسها بقوة على الارض.
حين لايكون للإنسان انتماء وهوية تصبح الاوطان مرتع للنهب وعرضه للبصق على وجه فثمة فرق بين الفزازنة النبلاء الكرماء وديعي الطباع وقاطني الكامبو ستظل الألقاب والتهم تُوجه اليهم والأحقاد الدفينة تملاهم جيل ٍ بعد جيل الإ ما رحم ربي ، حين يغيب الانتماء ويلبس ثوب الدين سيبرر المجرمون القتل ويقدمون فيه الفتاوي التحريضية ، حين يكون للارهاب يدٍ سوداء أقوي من الصوت المناصر تحت راية الوطن تستباح الدماء رغما عن أنف الأمهات والثكالي والأيتام فهم ضريبة فى طريق الحرب الشرسة.
مجزرة ابراك الشاطئ جريمة انسانية ذهب ضحيتها بدمٍ بارد 134 قتيل من الشباب مابين مدني وعسكري ينضوون تحت القيادة العامة للقوات المسلحة ذبح ودهس بالعربات العسكرية وتصفية بشعة ستبقي احداثها فى ذاكرة ليبيا مجزرة تشبه تفاصيلها الكثير من المجازر التى مرت فبكي الجميع حينها بحرقة واستنكر وأعلن .  الحداد ولم تبقي الإ صورهم ، فطالما دائرة الحقد والعنف هى الحلقة الأقوي فى غياب حزم صارم وقوي للقبائل التى تعتبر مكون و مظلة تحمى وتردع وتتنصح يبقي المشهد قاتم بلا لون .

فيكثوري كافيه Coffee Factory

 

018

071

030
18222622_1057122407753579_551658464746246043_n

إدخال تسمية توضيحية

فيكثوري كافيه  Coffee Factory

ثقافة العمل فى ليبيا ليست واسعة الانتشار فى ظل الحرب وارتفاع مؤشرات البطالة  ، حيث أن اتجاه الكثيرين الى تعيينات وتوقيع عقود تتبع القطاع الحكومى فى ظل تضخم فى نسبة الموظفين فى الوزارات والهيئات دون إنجاز يذكر.
اتجه فى الفترة الأخيرة الشباب إلي المشاريع الصغيرة المستقلة  بعد هذه الحرب العشواء التى قصمت ظهر سكان المدينة سيبهجك أن تري شاب يقف بمريلته الحمراء ويتجول فى تلك المساحة الملونة المريحة بعين الاهتمام بكل التفاصيل الصغيرة والكبيرة منذ دخولك من الباب .
مطعم ومقهي فيكتورى كافيه Coffee Factory كسر النمطية لتلك الصورة التى تعشش فى ذهنية عدد من الشباب بأن من ضمن دراسة جدوى المشاريع هو وجود عمالة اجنبية .
الشاب سعد الفرجاني فى العقد الثلاثينى  جاب العديد من دول العالم وكانت له فرصة للإطلاع على ثقافات تقدر العمل  ، صرح بأن نجاحه والإقبال الذى حظي به مشروعه هو عدم اتباع اسلوب المدير خلف الطاولة وإنما عزز من ثقافة احترام وتقدير قيمة العمل ومتابعة وخدمة الزبائن بنفسه دون شعوره بالإحراج بل يحرص بأن تكون الخدمات فى أعلي مستوى من الجودة وارضاء للزبون وتطوير مستمر فى الخدمات .
فكتوري كافيه وطاقم الخدمات يرفع لنا شعارا اصفر أنيق بأن نحترم العمل والتنافس فى تقديم الأفضل فهو شعارهم الدائم

شخصيات كشفية – عبدالكريم المدني

ق عبدالكريم

أحلام البدري – شخصيات كشفية ليبية
ذو كلمة واضحة الصدي فى تاريخ مفوضية طبرق القائد  عبدالكريم جملي  المدني ، مواليد درنة 1950 ،  يحمل مؤهل بكالوريوس محاسبة جامعة قاريونس  متزوج من القائدة حليمة لياس ، انتسب للكشافة فى العام 1962 ،  انتسب لفوج كشاف طبرق عام 1962م والتحق بالفرقة الأولي فتيان، الجهاز القيادي للفرقة   ق. عوض عبدالعزيز الحصني ومن افراد فرقته الفتى أحمد حبيب، سالم بن خيال، أحمد بورقيعة، محمد الحداد، محمد الورفلي الشهير (أحميدة بيكا)، فوزي عبد السيد، سعد الشهيبي، يوسف الزروق.
أبرز النشاطات التي شارك بها/
شارك في مخيم القسم بغابة جوددائم عام 1964م بمناسبة تقليد ولي العهد (حسن الرضا) بالمنديل الكشفي كما شاركت في عدة رحلات تدريبية وترفيهية داخل مدينة طبرق وشارك في عدة زيارات ميدانية ،كما شارك في عدة نشاطات صيفية ومخيمات تدريبية بمفوضية درنة لأن طبرق في ذلك الوقت كانت فوج يتبع مدينة درنة.
التحق بحلقة الرواد بمفوضية طبرق…
 التحق من جديد لكشاف ومرشدات مفوضية طبرق بعد أحياء حلقة تضم رواد كشاف ليبيا حيث شارك بعدة نشاطات بعد التحاقه منها ،ملتقى الرعيل الأول لكشاف القدامى للمنطقة الشرقية بمدينة درنة عام 2004م ،شارك بملتقى الرعيل الأول لرواد كشاف ليبيا بغابة جود دائم بمدينة الزاوية عام 2006م ،شارك بعدة رحلات ترفيهية داخل المدينة وخارجهــــا، شارك بحفل تكريم الرعيل الأول من قبل القيادة العامة الذي أقيم في طبرق وتم تكريمه بدرع الوفاء وشهادة تقدير عام 2007.

شخصيات كشفية – حليمة رجب لياس

17391897_1300149573366782_1871672056_n

أحلام البدري – شخصيات كشفية ليبية
أسم له احترام فى مفوضية كشاف ومرشدات طبرق القائدة حليمة رجب لياس
مواليد طبرق 1952م ، انتسبت للكشافة فى العام 1964م ، متزوجة من القائد الكشفي عبدالكريم المدني التحقت بالفرقة الأولي فتيات، تدرجت كشفياً من مرحلة فتيات لمرحلة المرشدات ثم تدربت لمرحلة القيادة وتأهلت كشفياً وتولت القيادة لعدة سنوات وكلفت بعدة مهام منها وكيلة فرقة وقائدة فرقة وغيرها من المهام ثم كلفت أخيراً بمهمة مفوضة مساعدة لشؤون المرشدات لعدة سنوات.
عديد الأسماء التى تجول بذاكرتها كن لها قدوة القائدة جفول الزروق، فايزة الزروق، زاهية الزروق، منى الحداد، سليمة دمدوم، نجاح جعودة، فهيمة صويدق، كيسة عوض، نورية غنيم، سعاد لياس، ناجية ريبت، خديجة الحداد.
ومن  أبرز النشاطات التي شاركت بها/
  1. شاركت بمخيم العربي في دولة تونس الشقيقة وأنا في مرحلة الفتيات.
  2. شاركت في عدة رحلات تدريبية وترفيهية داخــــــل مدينة طبــــرق.
  3. وشاركت في عـــــــــدة زيارات ميدانية داخــــل مدينـــــة طبـــــرق.
  4. شاركت في عدة نشاطات صيفية ومخيمات تدريبية بمدينة طبرق وخارجهــا.
  5. شاركت بعدة مخيمات تدريبية وترفيهية ووطنية بغابة جوددائم بمدينة الزاوية.
 التحقت من جديد لكشاف ومرشدات مفوضية طبرق بعد أن تم أحياء حلقة تضم رائدات مرشدات ليبيا حيث شاركت بعدة نشاطات منها:
  1. شاركت بملتقى الرعيل الأول لرواد ورائدات مرشدات ليبيا بغابة جوددائم بمدينة الزاوية عام 2007م.
  2. شاركت بملتقى الرعيل الأول لرواد ورائدات كشاف ليبيا بمدينة ســــــرت عام 2008م.
  3. شاركت بعدة رحلات ترفيهية مع حلقة الرائدات بمفوضية طبرق داخل المدينة وخارجها.
  4. شاركت بحفل تكريم الرعيل الأول لقدامى كشاف ليبيا من قبل القيادة العامة الذي أقيم في مدينة طبرق وتم تكريمها بوسام الوفاء وشهادة تقدير عام 2007.
  5. ومن ابرز الانشطة على مستوى الحلقة حملة توعية ضد سرطان الثدي التي قامت به رائدات مفوضية بنغازي وشاركت فيه رائدات مفوضية طبرق عام 2008م.
مازال عطاءها مستمرا رفقة عائلتها الكشفية

 

شخصيات كشفية – مختار سويدان

مختار سويدان

أحلام البدري – شخصيات كشفية ليبية
قدم الكثير للوطن وللكشافة التى انتسب إليها منذ تأسيسها الستيني بسخاء وفعالية ، شخصية يحظي على احترام الكثيرين.
القائد مختار سويدان مواليد 1937 مسلاته ، انتسب للحركة الكشفية فى العام 1956 – 1957 بمعهد المعلمين التحق فى الفرقة الأولي بقيادة القائد يوسف ابوصوة ثم تخرج وتم تعيينه فى مدرسة صبراته الإعدادية وقاد الفرقة الاولي ثم فرقة الفتيان فى العام 1963 ، ثم تم تكليفه من قبل قيادة الكشاف باستلام مهام مفوض لمحافظة الخمس حي اشرف على الفرق الكشفية فى كل من الخمس ومسلاته وترهونه وبنى وليد ، كان من ضمن البعثة المتميزة التى شارك فيها الوفد الليبي فى المعسكر العربي فى المخيم السادس بأبي قير بمصر.
شارك فى عديد الدورات التدريبية منها تدريب غابة سواني بن يادم وغابة جود دائم والمخيمات والمعسكرات المحلية والعربية ،  وشارك فى أحياء المناسبات العالمية والنشاطات الثقافية ، تم تكريمه بقلادة العيد الستين للحركة الكشفية فى ليبيا ، تم اختياره رئيس لجمعية المتقاعدين ونال الكثير من التكريمات فى مسيرة عطاءه فى مجال التعليم والكشافة.
بعد انهاء مهمته فى المفوضية خصص وقته للإعمال التطوعية حيث أسس أول جمعية تعاونية زراعية فى مسلاته وثاني جمعية فى المحافظة ثم كون جمعية للإسكان ساهم فى تقديم قروض غير ربوبية لعدد 450 مواطن ثم كون جمعية لمربي النحل وكان له دور فعال فى نادي مسلاته الثقافي الرياضي.

 

شخصيات كشفية – مجدي العريبي

مجدي العريبي

أحلام البدري – شخصيات كشفية ليبية
رسولا للسلام إينما حّل ، صديق للجميع وشعلة عطاء لاتتوقف ….
القائد مجدي سعيد العريبي  انتسب للحركه الكشفيه عام 1980 الفرقه العشره فتيان بقياده القائد محمد عميش ثم الفرقه الخامسة بقياده محمد البرناوي الكبير والدكتور المرحوم امراجع ديهوم والمرحوم محمد المطردي ، ثم فى العام 1983 ترفع للفرقه الثانيه متقدم بقياده محمد الشويهدي ، شريف ساسي ، عمر منسيه ، صلاح الترهوني ، تحصل على  دوره الإعداد فى مصراته فى العام 1985 ، ثم  التمهيدي شارة خشبية عام 1986 بوشليف ، شارك فى المخيم العربي الخامس عشر جودايم والمخيم الاسلامي الثاني جودايم والمخيم العربي الخامس للجوالة 1985 المغرب .
تولي مهمة مساعد الفرقه الثانيه اشبال ومساعد قائد الفرقه العاشرة فتيان  ، من ضمن الجهاز القيادي  المؤسس للفرقة السادسة اشبال مع القائد عبداللطيف برنيه  ، تولى عديد المهام وشارك فى مخيمات مركزية ومحلية منها مهمة مساعد قائد رحله حلقة الفتيان للمغرب 2013  ، وقائد برامج رحله الحلقه لمصر 2016  ، كما شارك فى رحله المفوضيه الى ماليزيا ، قائد فرقه البعثه الليبيه مخيم الجامبوري اليابان 2015 ، ومساعد قائد الفرقه الأولي فتيان ماليزيا وشارك في العديد من المخيمات المركزيه وأنشطة  مفوضيه بنغازي ،  وحاليا من ضمن الجهاز القيادي لحلقه الاشبال ونظري لظروف عمله وتواجده المستمر خارج ليبيا منذ توليه  مهام القياده يحاول جاهدا فى المساعدة وتقديم يد العون للحركة النبيلة من خلال شبكة علاقاته العامة.
يستمد منه كل من يعرفه عن قرب السلام الروحي ويتعلم منه العطاء بتفاني