شخصيات كشفية -فريحة البركاوي

 

2ff2f

أحلام البدري – شخصيات كشفية ليبية
قديماً قيل أن التاريخ لا يرحم، فكل من سطّر عملاً مشرفا في صفحات هذا التاريخ سيبقى عمله خالدا تذكره الأجيال القادمة ، هذه كلماتها ستبقي مؤثرة فى الوجدان.
الشهيدة القائدة المرحومة فريحة خليفة محمد البركاوي ، مواليد عام 1958 م بنغازي ، تحمل مؤهل علمي بكالوريوس اقتصاد قسم ادارة أعمال ، متزوجة من الأستاذ رجب حمد الهنيدي أم لثلاث  (هند – هاجر – حمد) ، درست المرحلة الابتدائية / مدرسة النموذجية ،  المرحلة الاعدادية / مدرسة الحرية ، المرحلة الثانوية / مدرسة السيدة خديجة الكبرى فى بنغازي.
كانت رحمها الله من الذين يشجعون العلم والتعليم وقيمة العمل ، خاضت رحلة العمل خلال سنوات من العطاء فى مجالات مختلفة فكانت بين شركة الخليج العربي للنفط مساعدة إدارية بقسم التعويضات  1981- 1980 م ، الأمانة العامة للهلال الأحمر رئيس الشؤون الأداريــة والماليــة & رئيس مكتب البحث عن المفقودين1990- 1982  م ، مدرسة أم المؤمنين درنة  نائب المدير  2012- 1991 م ، إدارة رياض الأطفال درنة 2014- 2012 م ، نائبة منتخبة فى المؤتمر الوطني العام   2014- 2012 م .
 التحقت بكشافة ومرشدات ليبيا منذ اوائل تأسيسها على يد القائدة المحترمة نجاة طرخان وعدد من الرائدات حيث كان استقطاب المرشدات انذاك من خلال المدرسة النموذجية ، شاركت بعديد المخيمات المحلية الكشفية فى جوددائم وغابة القوارشة وغابة بومسافر ، وبعد  زواجها والانتقال مع زوجها الى درنة كان لها دور فعال فى قيادة الكثير من الأنشطة الفعالة لمفوضية مرشدات درنة ، شاركت بالمخيم العربي للمرشدات / لبنان ، شاركت بالمخيم العربي للمرشدات / تونس ، شاركت مع وفد زيارة المنظمات الدولية للصليب الأحمر /  مصر سويسرا وبريطانيا.
تم أغتيال الشهيدة فريحة البركاوي في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك الموافق ليوم الخميس 2014/07/17م وتم دفنها ظهر الجمعة من العشرين من رمضان بمقبرة الفتائح بدرنة بعد أن تم الصلاة علي روحها الطاهرة بمسجد الصحابة بدرنة
قام بالاغتيال مسلحون مجهولون الهوية قامو بتتبع سيارتها أثناء خروجها للقيام بأحد أعمال الخير بمدينة درنة، حيث اطلقوا عليها النار وهي تقود سيارتها وتحديداً عندما قامت بخفض سرعتها لكي تقف لتتصدق على متسولة في الطريق ومن ثم لاذوا بالفرار ، وسبب الاغتيال هو حرصها الدائم على قول الحق ومناصرة المظلوم والتصدي لكل اوجه الغش والفساد وذلك ماتثبته رحلتها البرلمانية والتي شُهد لها فيها بالنزاهة الكاملة والحرص على مال الوطن والدفاع عن الحق حتى انها كانت ترفض مايقدم لها من أموال ومنها قيمة مالية تقدر بـ 45000 دينار رفضت قبولها وتنازلت عنها ليعود المبلغ لخزينة الدولة.
أخلاق المرشدة والتزامها كانت تزين خطواتها ، الوطن تحمله فى قلبها والعطاء ومد يد المساعدة صفات ميزت فريحة الأنسانة بعيدا عن كل المناصب الشكلية ، ستبقي ذكراها فى سجل تاريخ مرشدات ليبيا منقوش بالذهب.
ولروحها ألف سلام
الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s