شخصيات كشفية – جمال التائب

16996186_10206399244139734_1490738315299980296_n

أحلام البدري – شخصيات كشفية ليبية
حين تُذكر الكشافة البحرية فى مفوضية كشاف بنغازي فحتما أسمه يتصدر القائمة فى الرياضات البحرية ، شخصية قيادية حضور له قيمة ، شارك فى تدريب العديد من الرياضيين والكشافين فى بطولات عربية مختلفة.
القائد جمال محمد التائب يعمل بشركة الخليج  رئيس قسم بإدارة الحاسب الالي انتسب للحركة الكشفية فى العام  1967 بالزمرة الرابعة اشبال بقيادة اكيلا فتحى بن دردف ، وفي عام 1974 ترفع الى الفرقة الثانية فتيان بقيادة القائد أحمد فيتور الشيخي ، وفى عام  1977 ترفع للفرقة الأولى بحرية وتدرج بها  ولم يغادرها حتى اجتيازه مخيم اعداد القادة ليتولي مهمة  قيادة الفرقة الاولي بحرية  سنة 1981 ، ثم شارك فى الدورة التدريبية لنيل رخصة قيادة القوارب الشراعية باليونان سنة 1988 ،  شارك فى المخيم العربى الرابع عشر فى جودايم 1980 ،  و المخيم الاسلامى الاول جودايم 1983 ، وشارك فى معظم المخيمات الوطنية  وقاد المخيم المركزى للكشافة البحرية 1986 و 1990  ، وعضو لجنة تطوير مناهج الكشافة البحرية المكلفة من القيادة العامة لكشاف ليبيا سنة 1990 بقيادة الدكتور منصور الكيخيا  وفى الوقت الحالى يتولي مهمة مفوض حلقة البحرية بمفوضية بنغازى.
مدرب المنتخب الليبي المشارك فى البطولة الافريقية 2002 بالجزائر ، والبطولة الدولية للشراع قطر 2008  ، وشارك بالتدريب فى المنتخب الليبي لصنف التفائل فى البطولة العربية للشراع بالغردقة 2012 ،  وحاليا رئيس الاتحاد الفرعى للشراع والرياضات البحرية بالمنطقة الشرقية .

 

Advertisements

طموح شابة فى تحكيم كرة السلة النسائية

16215730_1798389343759715_106495718_n

أن تخطو احدهن خطوة لتفتح للأخريات طريقا متشحا بالنجاحات ، وأنتِ ماعليك الإ أثبات ذاتك ، فى ظل خطوات لدعم الرياضات المدرسية وإعادة المسابقات ودعم المواهب الشابة من الجنسين داخل ملاعب المدارس.
أول محكم فى كرة السلة على مستوي ليبيا ، شابة ليبية ، دخلت مجال التحكيم ودعمها وشجعها الكثيرين ، حيث تم استدعائها لتكوين لجنة نسائية للاتحاد الفرعي لكرة السلة حيث كانت مقررة لهذه اللجنة ، كان من ضمن الخطط اقامة دورة للتحكيم النسائي والتى من خلالها تم التعرف على قوانين اللعبة.
غيداء عبدالحكيم الجهمي مواليد 1996 تدرس الطب كلية الأسنان فى الجامعة الدولية ، مرشدة كشفية فى مفوضية مرشدات بنغازي ، مارست لعبة كرة السلة داخل اروقة المدرسة فقط ، ولكنها متتبعة نهمة لهذه اللعبة وبعد الدورة تابعت بشغف تحت اشراف حكام معروفين سير عمليات التحكيم وفى كل مرة تلاقي الكثير من التشجيع والدعم ، طموحها أن تتحصل على التحكيم الدولي وتستدعي فى محافل دولية ترفع أسم بلادها فى هذا المجال.
ستتغير بعد سنوات النظرة الدونية  فى المجتمع  للرياضة النسائية واقتحام النساء لهذا المجال، فالشابات الطموحات قادرات على أثبات قدرتهن فى التميز والنجاح.