إيدي قاسية تقودهن للموت

16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة

كتبت / أحلام البدري

يمتد الكَون الى ما لا نهاية كل الأشَياء لم تُخلق عبثا مخَتلفة متضَادة مُتجانسة يكّمل بعضَها الأخر ولا تكتَمل الا
بقطب لايشبه الأخر فى صَفّاته ومعَايير القيَاس لكل العنَاصر التى يحَتويه  .       

الجَاذبية والطَاقة فى مراحَلها العمَيقة وهى تلفَنا مابين الموجَب والسَالب النهَار واللَيلوالصَبح حين يتنفس والغروب حين يغُفو ، الأبيَض فى نقائه يتوشح السَلام والأسَود نتمرد عليه ويتشبث بنا ، المَاء ودفقه الجّارف الحَنون ، وهُطول المَطر يروي العَطشي يعيد الحَياة والزلازل تشّق اخَاديد الأرَض معلنة الدمار ، والرجل والمرأةعبثا هى كل المحٌاولات التى تجعل من طَرف مركز قوة والأخر نقَطة ضَعف كلاهما يخلق التّوازن ، والأيدى وهى تمتد يمينا ويسارا تتشابك وتُبدع وتقتنّص قبّضة من الحَياة.

يّلفنا المُحيط بمتغّيراتَه نتنفس الأكَسَجين بيُسَر وببعض من التَلوث ويفرض عليناالامتثال له حينا ونتَمرد أحيانا أخري ، لتبقي القضية الإنسانية هى شُغلنا ومحوراهتمامنا كيف نتعايش مع البشر بطبّاعَهم المختلفة ذكَورا كانوا ام إنَاثا ، يفصل بيننا الباب والنافذة والشارع والطريق والفكر والثقافة والعادات والتقاليد والدين واللون والجنس ، الّاّ الايدى لا يمكن لأحدهم منعها من أن  تمتد للَسَلام للأحَتضان للأكل للإنجَاز للإبداع للإحَتواء لإعادة الحَياة نفسها ولكنها كّكل المتغيرات ستختلف يد الذكرعن يد الأنثى حين تُقرع طبول الحرب وتتساقط قذائف الموت.

فاطمة فقدت زوجها فى الحرب ترك لها خمسة أطفال وهى لم تكمل الثلاثين من عمرها بعد ، وجدت نفسها مابين مطرقة الأرملة وسندان المجتمع ، خالية الوطاف من شهادة اكاديمية تُعُينهاعلى دفّة مركبها فى مشوار طويل ، قليلة هى الأيدى الحانية حولها وكثيرة تلك الأيدي القاسية التى لاتَتٌوانا على لف حبل العادات والتقاليد واسطوانة الدين على رقبتها وكأنها هى من اشَعل فتيل الحَرب ونصب خيامها ودفن زوجها بين الحوائط المهجورة.

فى ليبيا البندقية حملها ذكر وكذلك القذائف التى أطُلقت ، وكراسي السياسة المقيتة للذكور، صوامع الجوامع يفُتئ وينشر التطرف فيها ذكور ، دقيق المدينة سرقه الذكور ،من خطط ونهب وحرق ممتلكات الدولة ذكور ، من فض بكّارة العّذاري ورمي بهن على طرقات العوز والحاجة ذكور ، من ذبح جاره وطعن صديقه خلف ظهره ذكر ، من زرع الطرقات بالألغام فغدا حصاد الأرواح فيها يشبه الكابوس ، من يحَتسي من أكواب الرشاوى ذكور،من اوصل والديه لباب دار المسنين ذكر، ومن تغاضي عن دمعة يتيم كدموع أطفال فاطمة هم من الذكور.

لمَا ترتبط كل الايَدى المؤذية الملوثة بالدم والمغمورة بالحقد والضّغينة ببعض الذكور ،فاطمة واحدة من الآلف النساء ضَحايا الحرب كتب القدر المُشين لهن طريق متعثرة بتبَعات مُنهكة فى وطن ممتد على رقْعة كبيْرة يطفْو على نفٌط يتقّاسمه اللصَوص ولايآبهون بمن حولهَم وأكثر من يدفع الثمَن فيه بلا رحَمة فاطمة ورفيقاتها وجارتها وأخواتها وكل من يحتويهن المحيَط المسّكون بالدم والرصَاص . 

التعب أنّهك قواهَا كلما ظنت انها تتَعافَي تجد نفسها وقد رجَعت لنقطة فى دائرة مفَرغة ،مكرره بأن زوجها الشَهيد لو كان يعلم ما حلّ بها وأبناءها كان حتما قد تراجع عن التَقدم فى ذلك اليوم العَاصف الممطر ، هى مثال على قسّوة خنَجر المجَتمع المغَروس فى النسَاء بلا رحَمة ، المعتاد فى ليبيا حالما يتوفي الزوج بعد انقضاء ثلاث ليال من مراسَم العزاء يتم اصطحاب الزوجة المثكولة بلباس أبيض (الربّاط) الى منٌزل عائلتها التى خَرجت منه ولم يعد شئ يربطها بالمكان سوي ذكَريات طفولة بائّسة اثمرت بنضُوجها لتزُف شابة يافعة الى بيت الزوجية قبل ان تُكُمل تعليمها وأن تعّي مامَعني الاعتماد على النفس والاستقلالية ؟ وكيف تقف فى طابور المصرف بلا نهاية وهى تحمل اطفالها يشاركونها الذل ، وكيف تتجنب النظرات الشرهة لعامل المستشفي والتحرش من مصلحة الاحوال المدنية ؟ كيف تُراعي طفلٍ ارتفعت حَراَرتٌه وأخر جائع يتضور جُوعا؟ وكيف تحتمل اقدام الطفل وهى تتخبط بين احشائها فى خامس اسبَوع من تكوين نطفته ،كَم ذرفت من دمٌوع حين علمَت بحَملها كانت تود لو انها جفَفت كل ذلك المّني الدافّق وخنَقت الحيوانات المنوية قبل ان تعانق بُويضتها النّدية.

يمركل يومٍ تكبر فيه مئة مشكلة لا تجد لحلها سبيلا سريعا ، تتفاقم مشاكل الأرامل تحت ركام الحرب ، ظاهرة ارتفاع الارامل وعدد الايتام ابعادها الاجتماعية والنفسية خطيرة فمن يجيب عن اسئلة الصغار حين يكبرون ؟ من قتل والدهم وكيف قُتل؟ ولماذا لم نسكن منزل محترم ؟ ولمَ لم نتلقي تعليم محترم؟ لماذا احذيتنا مهترئية ، ولانمَلك سيارة تنقلنا للمدرسة ؟ لماذا لا نلعب ولماذا خَزانة الالعَاب فارغة ؟ لا احد يعّى مامعنى الانكسّار فى الّسند والمُعين فى وطن جدرانه تَسترق آهات النفس الموجوعة بالفقد وتحيلها الى فاتورة تحت الرقابة قريبة من مقصلة الموت البطئ لنلعن الحرب مليون فوق المليون فضّحاياها كل تلك النسّوة اللواتى يقال تحت اقدمهن الجنة ، وآى طعَم لجنة الآخرة حين لاتتوازن مع جّنة الدنَيا.

Advertisements

عٌام هّجَرى وطّقَوْس جَدتى

e838f94e4a72053c03f6873e944136a1

الطّقَوس هى روح المٌكَان ،تغُيب الوجُوه ولكنَها تّعَبقُ برائَحتَهم نَعتٌادها ، نُزوالَها بحب ، وبعضٍ من الآخرين، يسقطونها ،ولا تسَتهّويهم حين تستحضرها أجندة التواريخ .

العام الهجرى فى الذاكرة الليبية ،له طقوس يبدأ بشهر يسمى (محرم )  ، بداية يتفأل بها  جميع المسلمين ، يلقون السَلام والتحايا والمبُجلات ، جدتى رحمها الله سّيدة بنغٌازية جمَيلة حكَيمة، نفَحة الطُقوس الليّبَية ،عامَرة فى بيت جّدى الدافئ بابه مفتوح للجميع ،نُطلق عليه (جّنان السُكر) بمعنى حديقة السكر ، أحلى الأيام وكثيرٍ من الذكريات ،كانت فى ليلة العام الهجرى تّرشُ زوايَا البيَت بجيرٍ أبيض وقليل من السكر، تيمناً بالبياض ،صباحٍ تضع على مائدة الأفطار البيض الأبيض المسلوق، تحثنا على تناوله حالما نستيقظ، ثم تطبخ وجبة الغذاء المعروفة فى ليبيا (الفتّاشه) وهى عبارة عن كسكسو (كسكسي ) مطبوخ على القديد، هو عبارة عن لحم العيد المجفف ،من منطقة (الضلوع فى جسم الخروف) تشّلح بالملح ويتم وضعها فى الشمس حتى تجف.

حكاية الفتّاشة …

ليلة الفّتاشة يُنقع القَديد فى الماء، حتى تخف كمية الملح منه ثم يطبخ عليه الكسكي الليبي ، هو لايختلف فى مراحل طبخه عن الكسكسى التونسي والمغربي ،ولكن المطبخ الليبي يستعمل فيه البهارات الحارة بكثرة .

الفتاشة كسكي خضرة بالقديد ،كل أنواع الخضار الموجودة ،توضع فوقه البطاطا البكيوه (القرع العسلي) السفنارى(الجزر) الكوسا قرون الفلفل الاخضر اللفت وحبوب الحمص المنقوع وقليل من الكسبر والمعدنوس ، وكثير من التوابل الحارة الفواحة ، وجبة شهية لذيذة تجتمع عليها افراد العائلة علي طبق كبير مصنوع من الخشب ،مرافقا له (المصير ) الفاتح للشهية ،وهو نوع من المقبلات معمول بفلفل أخضر حار وقطع من الخيار وليمون وثوم وكروية وكسبر أخضر ، الفتّاشة تطبخ مرة واحدة فى العام ، كانت جدتى تقول تناولوها بتلذذ ، املاء بطنك بها  ،فثمة من يأتيكم ليلٍ أذا وجُد بطونكم فارغة سيّضع الحيط الثقيل ، كلنا نتسابق على تناولها ،وقبلها نكون قد أرسلنا لبيوت الجيران حصتهم ، لتّذوقَها وهم كذلك يفعلون .

كانت بيوت الجّدود نتعَلم فيها الدين الوسطى بلا مواعَظ ممُلة وخُطب عقيمة ،  تحثّنا جدتى بود فى العام الهجرى، افتحوا خزانة الملابس ، من لم يرتدى أى قطعة من ملبوسات وأحذية ولم يستعملها طوال العام ،ضعوها فى أكياس نظيفة وأخرجوها صدقة للمحتاجين ،دون ان يمّن أحدكم بما قدمه، دروس افتقدنها وسط التطرف الفكرى والتشدد الدينى والتعصب ، الذى خلف معتقدات غريبة، اثرت سلبا على سلوك الكثيرين، نفّرت الأقاَرب والجيَران وقطّعِت كثْير من حٌبال الموُدة بيَنهم.

 أول العام الهجرى تُقام الطقوس رغمٍ عن  الأمنيات بعام سلام وأمان كتلك الحرب ، عتبة منثورة  بالبياض والسكر.

21/9/2017 – 1 محرم 1438

 

فيكثوري كافيه Coffee Factory

 

018

071

030

18222622_1057122407753579_551658464746246043_n

إدخال تسمية توضيحية

فيكثوري كافيه  Coffee Factory

ثقافة العمل فى ليبيا ليست واسعة الانتشار فى ظل الحرب وارتفاع مؤشرات البطالة  ، حيث أن اتجاه الكثيرين الى تعيينات وتوقيع عقود تتبع القطاع الحكومى فى ظل تضخم فى نسبة الموظفين فى الوزارات والهيئات دون إنجاز يذكر.
اتجه فى الفترة الأخيرة الشباب إلي المشاريع الصغيرة المستقلة  بعد هذه الحرب العشواء التى قصمت ظهر سكان المدينة سيبهجك أن تري شاب يقف بمريلته الحمراء ويتجول فى تلك المساحة الملونة المريحة بعين الاهتمام بكل التفاصيل الصغيرة والكبيرة منذ دخولك من الباب .
مطعم ومقهي فيكتورى كافيه Coffee Factory كسر النمطية لتلك الصورة التى تعشش فى ذهنية عدد من الشباب بأن من ضمن دراسة جدوى المشاريع هو وجود عمالة اجنبية .
الشاب سعد الفرجاني فى العقد الثلاثينى  جاب العديد من دول العالم وكانت له فرصة للإطلاع على ثقافات تقدر العمل  ، صرح بأن نجاحه والإقبال الذى حظي به مشروعه هو عدم اتباع اسلوب المدير خلف الطاولة وإنما عزز من ثقافة احترام وتقدير قيمة العمل ومتابعة وخدمة الزبائن بنفسه دون شعوره بالإحراج بل يحرص بأن تكون الخدمات فى أعلي مستوى من الجودة وارضاء للزبون وتطوير مستمر فى الخدمات .
فكتوري كافيه وطاقم الخدمات يرفع لنا شعارا اصفر أنيق بأن نحترم العمل والتنافس فى تقديم الأفضل فهو شعارهم الدائم

المصور فتحي العريبي غادرنا وصوره فى الذاكرة

16832187_1160072270770620_819031634271377731_n

حكاية فى زوايا الثقافة وعدسة الابداع وتوقيع فوق صور من الذاكرة
ثمة من يمر فى طرقات هذه المدينة (بنغازى) ولايترك اثرا يذكر وثمة من يعيش فيها ويعشقها ويخلص لها حتى أخر يوم فى حياته ، الفنان المصور فتحى العريبي  لم يمر بين طرقات الشابي واخريبيش والمنارة والصابري مرور الكرام فقد كان فى وقته عنوان للإبداع اضاف بالصورة رف جديد انيق الى مكتبة الثقافة فى ليبيا.
فنان بين انامله والكاميرا قصة عشق من نوع مختلف ، فتحى العريبي ولد فى العام 1942 م فى بنغازى وترعرع فى بيت هادئ لم يخلو من كاميرا واسطوانات وراديو وكتب وكثيرا من الاستماع الراقي ، فى عمر الثمان سنوات فقد والده فكان فراقه بقعة حزن لم تغادره فكان قرار الاسرة الرحيل عن المدينة  لتبدأ حياته مرحلة جديدة بانتقالهم الى منطقة الجبل الاخضر مابين مدينة المرج المحطة الاولى ثم مدينة شحات الأثرية مرحلة من حياته اضافت له الكثير من الادراك والاستقلالية والاعتماد على النفس اشتد عوده فى وجه الحياة  لتعود الاسرة الى قلب مدينة بنغازى (شارع احويو) ولقاءه بشريكة الحياة  السيدة فوزية فتحى بوشويقير جارة المكان و رفيقة الحياة التى اقترن بها وهو فى عمر العشرين فقد ذكر ذات مرة رحمه الله انه لولاها ما استمر فى طريق الابداع وما كان فنانا فقد كانت له سندا وداعما فى مسيرته المزدانة بالنجاحات فلم يخجل يوما من ان يذكرها ويعدد محاسنها ويلقبها (ضئ الحوش) ، ومن اصعب المفارقات انها رحلت رحمها الله عن هذه الدنيا فقد لحقت به سريعا بعد عام من رحيله وكأن قلبها لم يحتمل فراقه بعد حياة دامت سنوات كلها حب ونجاح واحترام ودفء أسرة لايعوض.
كان مولعا بالرسم والعزف على العود الذى اتقن دندنته على يد الأستاذ مصطفى المستيرى ،   قدم للمكتبة الليبية آرث قيم فى فن التصوير وتجلياته وتقنياته ، وإتقانه فى التصوير الصحفى فقد عبر قائلا فى أحدى المقابلات التلفزيونية ( الصورة بشكل عام تؤرخ الحدث كل الصور منذ لحظة التقاطها تنسحب بسرعة الغالق الى فعل كان فتنتمي تلقائيا الى فعل ماضي).
مسيرة نصف قرن قدم فيها عديد المؤلفات هديل الحمامات البيضاء – الفضاء التشكيلي – مبدعات عربيات – السيدة فيروز – العين فى اغنية أم كلثوم ، وزخرت ارفف المكتبة المرئية بعشرات البرامج التوثيقية من كاميراته المتألقة ، كان رحمه الله له علاقات وطيدة بكثير من المبدعين العرب وعلى رأسهم الشاعر نزار قبانى .
عمل في مطلع شبابه مصورًا صحفيًا 1964 -1968 بصحيفة الحقيقة في بنغازي ومجلتي الإذاعة وليبيا الحديثة في مدينة طرابلس، ثم تحول إلى التصوير السينمائي للأفلام الإخبارية والتسجيلية بإدارة الإعلام والثقافة بوزارة الإعلام كمندوب لمجلة الجريدة المصورة في بنغازي. وحين افتتح التليفزيون الليبي في ديسمبر عام 1968، أسس به قسم التصوير السينمائي والمعامل الفنية وغرف التوليف فيما أُسندت إليه إدارة هذا القسم ،  كما أقام سلسلة من معارض التصوير الضوئي يزيد عددها عن ستين معرضًا فرديًا وجماعيًّا داخل ليبيا وخارجها : أثينا – روما – فاليتا – باريس – لندن لستر – دمشق – بغداد – الإسكندرية – القاهرة – تونس . وأقيم معرضه الأول في بنغازي ضمن فعاليات النشاط المتكامل بنادي النجمة عام 1965.
نظم عشرات المعارض الفنية وحاز على عديد من الجوائز والتقديرات على اعماله المتميزة داخل ليبيا وخارجها  ومنها جائزة على  أفضل إنتاج فوتوغرافي لعام 1986 من مجلة : ( فن التصوير ) في بيروت ، جائزة الذهبية عن محور الطفولة ، معرض نيسان الثاني للصورة العربية في بغداد عام 1990 ، جائزة الدولة الليبية التقديرية للفنون والآداب لسنة 1999 – لدوره الريادي في فن التصوير ، شهادة ودرع تكريم لدوره الصحفي الريادي ، من قبل الهيأة العامة للصحافة – 2010 وهو تكريم يحدث لأول مرة في تاريخ الصحافة الليبية ،  وفي مجال الكتب التي أعدها في السينما والتصوير الضوئي ، المتفرج الوحيد ( سينما + 95 صورة فوتوغرافية ) بنغازي عام 1975 منشورات مجلة : جيل ورسالة – الكشفية – الإصدار رقم 15 ، الدليل إلى فن الصورة والتشكيل – عام 1998 – لدار الجماهيرية ، تاريخ التصوير الصحفي في ساحات القتال – عام 1998 ، العين الثالثة ( أساليب ومناهج في التصوير الضوئي عند أشهر المصورين في العالم ) عام 2005 – مجلس الثقافة العام ، الدليل الميسر للتصوير بالكاميرا الرقمية – طرابلس عام 2010 المؤسسة العامة للثقافة .
كما له كتاب حول القضية الفلسطينية موجه للفتيان والفتيات – عنوانه البعد الثاني للقضية وفي مجال الإخراج التلفزيوني والإذاعة المسموعة كتب وصور وأخرج سلسلة من الأفلام السينمائية القصيرة ،  من بينها مجرد أحلام –  1971 ، حياتنا الجديدة – وثائقي  1970، أغاني الحياة – موسيقي 1973 ، كما كتب وصور العديد من المقالات والتحقيقات المصورة في المجلات البيت – المرايا – لا وكذلك في صحف : الفاتح – الزحف الأخضر – أخبار بنغازي – المؤتمر المجال ، كما نشرت له مقالات فنية وتشكيلية في صحيفة ( أخبار الأدب ) القاهرية ومجلة ( فن التصوير ) في بيروت وفي مجال التدريس التخصصي قام بتدريس مادة ( الإعداد الإذاعي والمرئي ) بجامعة قاريونس بكلية الآداب قسم الإعلام عام 1985 وكذلك تدريس مادة التصوير الضوئي بثانوية الفنون والإعلام في بنغازي عام 1997.
وتحصل العريبي على عضوية الروابط والنقابات والنوادي منها  رابطة الأدباء والكتاب الليبيين – بنغازي / الرابطة العامة للفنانين الليبيين – بنغازي / النقابة العامة للمصورين والرسامين والخطاطين – بنغازي / نقابة الصحفيين – بنغازي / نادي الكاميرا – لندن / الجمعية المالطية للتصوير – فالييتا / نادي فن التصوير – دمشق / الجمعية العراقية للتصوير – بغداد.
كما إن للفقيد مخطوطات غير المنشورة  هديل الحمامة البيضاء : دراسة أدبية وتشكيلية – فضاءات تشكيلية : قراءات في الفن التشكيلي – دولة النساء : مبدعات عربيات في الأدب والفن ( متاح ككتاب إلكتروني في مجلة كراسي ) – السيدة فيروز : لمحات من سيرتها الفنية ومختارات من أغانيها وصورها النادرة ( متاح أيضا ككتاب إلكتروني في مجلة كراسي ) – العين في أغنية السيدة أم كلثوم – كلمات الأغاني التي غنتها عن العين مع ذكر المؤلفين والملحنين لهذه الأغاني مرسم عش الحمامة في خريف العام 1990.
 فى العام 1995 م ترك نهائيا العمل الوظيفي الرسمي بالدولة ليتفرغ لتنظيم أرشيفه المصور الضخم والانصراف كليا لإعماله الفنية الخاصة التى لم يتوقف عن الابداع فيها ومواكبة لمسات الجمال الحديثة مركزا نشاطه علي التصوير الضوئي وتطويره والقيام بالتصميم الفني للملصقات وأغلفة الكتب وفنون الجرافيك من خلال الحاسب الآلي في مرسمه الذي يسميه منذ عام 1975 باسم : عش الحمامة.
مسيرة نصف قرن زاخرة ثرية بأرشيف من صور قيمة لمراحل مرت ولن تعود لمدينة عشقها ولوطن كان يسكن قلبه ترك معرض دائم فى منزله يحاكى فيه مراحل انتقال الصورة والتعدد فى استخدام الكاميرات التى كان شغوفا بمتابعه كل جديد فيها ، وافته المنيه فجر يوم الخميس الثانى من شهر ابريل 2014 آثر سكته قلبية مغادرا القيصر عش بيته تاركا عش الحمامة تفتقده كراسي وزوايا المعارض ولوحات ترك عليها توقيعه الدائم.

 

عاشوراء عاشورتي … طقوس ليبية بنكهة وطن

screenshot001

بمناسبة العاشوراء تدخل السنة الهجرية الجديدة لتتبعها طقوس ليبية تمر فى اغلب البيوت تعيد بعضا من الحياة وتدعونا للتفاؤل رغم المحن.

طقوس وذكريات

شهر محرم اول أيام السنة الهجرية الجديدة تدخل على البيوت وقد افترشت الزوايا بجير أبيض تيمنا بلونه ، تتبعها وجبة الغذاء واسمها الفتاشه عبارة عن طبق كسكسى بالخضار والقديد وهو عبارة عن  (شرائح لحم عيد الأضحى مملح ومجفف فى الشمس)

ليأتى اليوم التاسع وهو العاشوراء صباحا مع بزوغ شمسه الدافئة يطبخ الفول والحمص الذى يتم نقعه فى الماء بيومين على الأكثر ، ويتم أعداد طبق البليلة وهو عبارة عن قمح منقوع يطبخ مع الحليب والسكر ويزين بالمكسرات ، كما ان هناك بعض المدن والعائلات لديهم طقوس فى طبخ السليقة وهى عبارة عن قديد وفول وحمص تشبه الشوربة ، ويتبادلون الجيران الاطباق بود ومساء يجتمع الأطفال وهم يحملون صحونهم ويطرقون أبواب الجيران وهم ينشدون ….

عاشوراء عاشورتى …تنفخلى زكورتى .. تنفخها وتزيدها

قولوا من هو سيدها سيدها عبدالرحمن يأكل فى خوخ ورمان .

وعند تأخر ربة البيت على مد الفول والحمص فى صحونهم ينشدون…

 اللى ماتعطيش الفول يصبح راجلها ( اى زوجها ) مهبول

واللى ماتعطيش الحمص يصبح راجلها يتلمس ( أعمى )

 وتكثر فى هذا الشهر الصدقة حين بلوغ نصاب الزكاة لدى التجار ،  وهناك عادة تحبها كل البنات وهى وضع الكحل (العربى) فى العيون الى جانب قص قليلا من الشعر على سبيل الصدقة .

عادات وطقوس لم يستغنى عنها الليبين وسط الازمات والشتات محاولين التمسك بحبل التآلف ، تعيدهم الى حلة الوطن البهية الى تفاصيل لم تبرح الذاكرة حتى وغصة الحرب والنزوح تلاحق بعضهم فالاحتفال واللمة العائلية والمباركة بعام هجري سعيد يعبق بالسلام والأمان يشد آزر الكثير لتجاوز الازمات فالوطن لاغني عنه ورائحة تلك الطقوس تفوح فى البيوت العامرة .

المؤتمر الأول للأتحاد العربي للتجارة الإلكترونية المكتب الاقليمي الليبي

022.JPG

هل سيكون الأتحاد العربي للتجارة الإلكترونية بوابة عبور نحو تجارة الكترونية توفر الجهد والوقت وتخلق بعض من فرص لمن يبحث عن توسيع تجارته؟
وسط الفوضي والأزمة الأقتصادية التى تلاحق المواطن الليبيى الا أن كل نقطة أمل فى مشاركة على صعيد عربي ودولي تعتبر اضافة حقيقية لتحسين الأوضاع التى تمر بها فى ليبيا.
المؤتمر الأول للأتحاد العربي للتجارة الإلكترونية المكتب الأقليمي الليبي حدث يقام أول مرة فى ليبيا ونظم فى مدينة بنغازي التى تعاني من ويلات الحرب ، خطوة أولى فى ليبيا نحو تجارة الإلكترونية ترفع مستوي وعى المواطن للأستفادة من الخدمات التى يقدمها الأتحاد العربي للدول الأعضاء التى من بينها ليبيا وهي مصر والأمارات والكويت وقطر ولبنان والأردن والعراق والسعودية وسوريا ومحاولة المكتب الإقليمي فى ليبيا أن يكون المنسق بين القطاع العام والخاص .

062.JPG

المنسق الاقليمي لمكتب ليبيا الاستاذة فريحة البراني

 

019.JPG
لفيف من الأكاديميين ورجال الأعمال والغرفة التجارية ومدراء ومندوبين المصارف وسوق الأوراق المالية اثروا المؤتمر بمدخلات قيمة وبأن التوافق مع الأتحاد العربي الذى ينضوى تحت الجامعة العربية هو فرصة لتوسيع نطاق التعامل الإلكترونى فى ظل أزمة السيولة بالرغم من أن التحديات كبيرة كون ليبيا تعاني من سوء خدمات البنية التحتية للأنترنت وتأمل الحضور بأن تكون هناك دعايات أكبر من خلال ورش ودورات تدريبية للتعريف أكثر على أهمية التجارة الإلكترونية فى عصر التقنيات والتطبيقات الحديثة.
الأتحاد العربي سيوفر العضوية والمنصة اللإلكترونية التى تجمع المعلومات التى من شانها أن تساهم وتساعد التاجر او صاحب المشروع من الحصول على كافة المعلومات فى وقت وجيز.

خطوط لأزياء أنيقة بيد مصمم ليبي

13453949_1631508077167854_1787435413_n

إذا عُرضت عليكم تصاميم بيد شاب ليبي هل ستفكرون باقتنائها وارتدائها ؟ قبل أن تُجيب تمعن معي فى رحلة طريق شقها الشاب اسامة بلعيد فى عالم الأزياء ، كيف دخل دهاليز هذه المهنة وأشبعها بالدراسة وبتجارب غنية جعلته يتخطئ الحدود الضيقة ليصل للعالمية.

كل مايصل اليه الإنسان من نجاح ليس اعتباطا او بين رمشة عين وإغفائها بل هو قصة مثابرة وإصرار ومواصلة دون انقطاع ، كان يرسم اسامة وهو طفلا رسومات على شكل عروس البحر متأثرا برسوم كرتونية للأطفال بشكل متكرر وفى فترة ما من طفولته كان يعيش برفقة عائلته خارج ليبيا فنصحته معلمة المدرسة ( الراهبات ) بأن يرسم لتلك العرائس ملابس تسترها كان خطابا عبقريا لعقل الطفل الذى يعشق الرسم ، فبدأت خطوطه الأنيقة تزين تلك العرائس والحواريات بأزياء وألوان شدت انتباه الجميع ، فأيقن وقتها بأن التصميم سيكون خط دراسته ومحور حياته فالموهبة لابد أن تُسقي بالدراسة.

13444157_278435332504054_56107300_n.jpg

تحصل اسامة على  بكالوريوس تصميم من كلية الفنون والإعلام جامعة طرابلس ليبيا سنة 2000 ، ational diploma in fashion and clothing 2002 ، ودبلوم وطني في الازياء سنة 2002 بريطانيا ، BA in fashion design (HONS) 2006 ، بكالوريوس تصميم ازياء مع مرتبة الشرف سنة 2006 بريطانيا ، MA in fashion marketing 2007 ، ماجستير في تسويق ازياء سنة 2007 بريطانيا.

13444485_278426592504928_372062098_n

13459741_1630347887283873_1858193121_n

13892371_305862833094637_7317731982080530083_n

فلسفة تصميم الأزياء …

 تصميم الأزياء لدي اسامة له فلسفة أخري وهى تفريغ كل الشحنات فى كل حالاته النفسية فهو يصمم فى الفرح والحزن والضجر والإلهام فالتصميم حالة روحية وتفجير لطاقة دفينة لايمكن الفكاك منها، تأثر اسامة فى تصاميمه بالأزياء الليبية الأصيلة خاصة الجرد الليبي وطريقة ارتدائه التى لاتشبه الكثير فى الأزياء العربية الأخرى وفى العام 2006 اشترك فى مسابقة  علي مستوي بريطانيا لمصممي الازياء المتخرجين حديثا كان من بين 3000 مشترك ليخرج ستة عشر مشترك لمرحلة الفوز ويعتلي هو الرقم الأول لتكون الهدية قيمة وهى المشاركة فى عرض تصاميمه فى اسبوع لندن للموضة LONDON FASHION WEEK LFW  ، فكانت فرصة لإبراز قدرة المصمم على التفكير والتنفيذ والابتكار .

يطمح المصمم الشاب ان يكون من بين أشهر المصممين العالميين وان يكون له ماركة خاصة بتصاميمه المبتكرة والتى سيكون جزء كبير منها مستوحي من التراث الليبي الغني بالألوان والتصاميم والخطوط الجميلة.

فنجان قهوة

فنجان

لحظات السكينة لاتطرق الباب الا حين نتهيأ ونُبدى استعدادا لبث الاستمتاع فى محيط نجلس فيه يكون الهدوء سيد المكان لنستطيع ان نرتشف فنجان قهوة على مهل ، لايمكن ان تلمس دفئه وتستشعر برودته إلا فى لحظة عناق ، تنساب فيها عواطفنا سيلا جارفا ، سيان كانت هى فى الفرح أو الحزن ـ كذلك فنجان القهوة يتحسس مابنا حين نلمسه اللمسة الأولى ونرتشفه يقرأ مابنا ويكمل معنا لأخر رشفة.
تزيد الأحاديث التى ننسجها حول فنجان قهوة جاذبية وخروجنا من حكاية الى حكاية اخرى تزيده روعة والأروع هو اختيارنا لمن يرافقنا ونحن نحتسيها وعبق الرفيق مرافقا لرائحتها  ، قهوة كانت بحبهان أو كسبره أو مستكه عربية مرة كانت كالحنين أو  سمراء زادتها النار لذة أو وسط تّعدل مزاج السامرين ، كم أنت شقى إيها الفنجان حيت تجتاحنى مابين اليقظة والوسن لارتشفك معه وبه على مهل ، أرتشف معك التفاصيل وتغرقنى فى دوامته حتى الثمالة ، فنجان قهوة ابث فيك نفسى وبعضا من عطرى وحكايات مدينتى وفضفضة صديقاتى  وبوح روحي وود يجمعنى بكل من حولي .

رواية زرايب العبيد وتاريخ العبودية فى ليبيا

نجوى بن شتوان

12375980_943091655746820_966716694154338802_n

“جزء من ألمي منسوب إلى العائلة — عتيقه “
ملأت الدموع وجهي، بل أن بحر الصابري الذي ُكبت زرايب العبيد قربه ، سكب نفسه في عينيي وفاض، ورغم ذلك استطعت رؤية القضيب يتراجع إلى النار وعمتي  صبريه تقف عني وتتركني حطاما أمام آلة تعذيبها، بعدما توسلت إليها بتراب قبر أمي لتعفو عني، لم أك أظن أن تراب قبور الموتى قادر على حل مشكلة ونجدتي، وإلا كنت استعجلته  مراراً وتكرار قبل أن تدخلني قرون الفلفل  ويعذبني لهيبها الجحيمي حتى الموت، كنا نعرف بأن البنات الصغيرات تعرضن للعقاب به عندما يجرين بجنون صوب البحر، باكيات في هستيريا، ومع ذلك كان لدى الجميع نفس النية والعزم لقفل البنات التي فعل الفلفل بهن أفاعيله قبل أن تمسهن قضبان الرجال.
غادرنا السقف الخشبي لغرفة الطين، طاردتني سمرتي المنبوذة من أهالي بنغازي غير السود، حتى الذين هم للسمرة أقرب منهم للبياض حق لهم رفض سوادنا الغريب عن الساحل البحري الأبيض، أحسست أن ما قالته العجوز عن بشرتي زاد جسدي إعتاما حتى أظلم ظاهره وباطنه على السواء، وواصل السواد رحلته فعم بياض عيني وأسناني وقلبي الحليبي الصغير، زرع هناك حزناً أسوداً على شيء لم أفعله بنفسي، ولم أكن سبباً فيه على الإطلاق، على الإطلاق.
واجهتني بشرتي عند عتبة غرفة للاهم فأدرك  قلبي من هذه المواجهة القاسية حزن لن يغادر أعماقي ما حييت، ببساطة لأن أعماقي باتت هي أيضا سوداء منذ هذه الزيارة اللعينة المقصود بها وضع عذريتي في مأمن.
في الإرسالية تعلمت الكتابة والقراءة بالايطالية، تعلمت الحياكة واكتشفت أن العالم فيه أشياء مهمة تسعد القلب وتجعل الوقت ممتعاً، يمكن للإنسان أن يحذق عملها ويخرج بها من حياة الفقر المدقع في الزرايب، ثم لما بلغت مبلغ الفتيات قسمت الفتيات إلى خياطات وممرضات ومعلمات، والتحقت بفريق الممرضات لأني امتلكت مهارات تخفيف الوجع عن الناس وأحببت فعل ذلك مع الأطفال بخاصة .
صارت لي أمهات جدد، أحببتهن وتعلمت منهن وارتبطت بهن.
كانت أروع محبة قدمها لي قلب يوسف جيوسبي، ومن ذلك الوقت أصبحت ابتعد عن عالم الزرايب وادخل في عالمي الجديد، عالم اوسع  من عالمي الأول، مرتبط بالإنسانية ولا دخل له بتصنيف الإنسان إلى أسود وأبيض ولا قيمة فيه  لرابطة الدم، هذا هو أهم ما تفتحت عليه، إذ أنني لا املك أي روابط في مجتمع تتحكم فيه القربي.
رواية زرايب العبيد للكتابة القاصة الروائية الليبية نجوى بن شتوان ترفع الغطاء المسكوت عنه فى تاريخ العبودية فى ليبيا ذلك التاريخ الأسود الذى مازالت اثاره ماثلة حتى يومنا الراهن ، قصة حب عميقة بين السيد محمد وتعويضة تلك الخادمة القادمة من زرايب العبيد كيف هَام بها عشّقا وكيف كانت تلاحقه رائحتها وملمسها وصوتها اينما حّل ، تفاصيل لم تبرح خياله وتعويضة لم تغادر قلبه حتى فراش الموت.
نبذة عن الكاتبة …
نجوي عاشور بن شتوان  عضو هئية تدريس بجامعة قاريونس دكتوراة فى الانثروبلوجيا جامعه روما ، صاحبة الإصدارات الإبداعية المتنوعة : المعطف – الماء في سنارتي – وبر الأحصنة – مضمون برتقالي – الملكة – الجدّة صالحة وغيرها. حازت على عدة جوائز عربية مهمة  ،حائزة على جائزة  الرواية العربية الخرطوم عاصمة الثقافة فى العام 2005 ، حائزة على جائزة الشارقة للإبداع العربي فى مجال المسرح ، وجائزة مؤسسة هاى فسيستفال لأفضل 39 كاتبا عربيا للعام 2008.
مسرحية المعطف، عن وزارة الإعلام والثقافة الإماراتية 2003 ،  الماء في سنارتي عن منشورات المؤتمر2002 ، قصص ليست للرجال، مجموعة قصصية عن دار الحضارة العربية القاهرة ، وبر الأحصنة رواية عن دار الحضارة العربية القاهرة، 2006.،. طفل الواو مجموعة قصصية عن مجلس الثقافة العام ليبيا 2006 ،. مضمون برتقالي رواية عن دار شرقيات،القاهرة 2007 ،. الملكة، مجموعة قصصية عن مجلس الثقافة العام ليبيا 2008 ،. معرض رسم شخصي بالديوان الثقافي 2008 ،. الجدة صالحة مجموعة قصصية 2012 عن دار الخيال ، بيروت لبنان القصص المترجمة
قصة (الرحلة العفوية(  صدرت في كتاب ( القصة القصيرة الليبية المعاصرة) ترجمة إيثان شوين- منشورات الساقي – بالتعاون مع معهد دراسات الشرق الأوسط – قسم الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن. – قصة (من سيرة البركة والبيانو(  صدرت 2009 (بيروت 39) عن دار نشر بلومزبيري. – قصة (فخامة الفراغ( صدرت 2011في عدد مجلة بنيبال 40 الخاص بملف الأدب الليبي. الجدة صالحة إلى اللغة الأسبانية ، الملكة الي اللغة الايطالية .
رواية زرايب العبيد باذخة فخمة لن تكون اثراء للرواية الليبية وانما ستكون فى مصاف الروايات العربية لانها رفعت الغطاء عن مئات الاعوام من العزلة الليبية والصور المغيبة.

بنغازى للسلام عنوان فى يوم المرأة العالمي

12717957_978996698837167_5325259237762364561_n

يوم اتفق عليه العالم الثامن من مارس فيه يحتفل بالانجازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للنساء فى العالم ، هذا العام وتحت الحرب التى اوشكت على نهايتها كان الرفض فيها لقمع الارهاب ونبذ الطوفان الاسود الذى اجتاح المدينة وأشبعها اغتيالات ومؤامرات مخلفا وراءها نساء ارامل يوجهن مشقة الحياة بلا رحمة .

تستعد مدينة بنغازى لاحتضان مهرجان  ثقافى دولى السلام بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذى ينظمة منبر المراة من اجل السلام بالتعاون مع اذاعة هولندا العالمية ، سيقام المهرجان بالتعاون مع منظمات محلية وفرق شعبية  وجمعيات خيرية تعمل على مساعدة النازحين فى المدينة ومجموعات رياضية الهدف منه المساعدة فى إعادة النشاط والحراك الثقافى فى المدينة.

الشركاء فى المهرجان …

 هنا ليبيا Huna Libya Libyan Women’s Peace Platform منبر المراة الليبية من اجل السلام في تنظيم “مهرجان المرأة الليبية للسلام” بمدينة بنغازي …
ShababLibya – Libyan Youth Movement
Nataj Organization – منظمة نتاج
جمعية البراءة الخيرية للطفل
جمعية ايادينا للتكافل الإجتماعي
مفوضية بنغازي للكشافة والمرشدات
Libyan Debates Club – Benghazi | نادي المناظرة الليبي – بنغازي
Tales of the ancients
Bella doll
منظمة لأجلك بنغازي ابادر
التميز لصعوبات التعلم – بنغازي

نحتاج جدا لاظهار الوجه المدنى للمدينة لتسليط الضوء على عمل منظمات وجمعيات المجتمع المدنى فى المدينة فقد كان للكثير دور بارز وقيم تحت الحرب.

#‎LyWomen4Peace